
قالها لي أحد الأصدقاء .. "لا تتعجب أن هناك من يؤيدون "المخلوع" .. فهناك عبدةٌ للشيطان الحقيقة أنني لم أكن متعجبا .. فأمي كانت ومازالت تؤيده !!! وليست هذه هي المشكلة ،
فلم يكن الماضي أبدا مشكلتي ، طويته حينما بدأنا في بناء مصر ، أو حينما اعتقدت ذلك اعتقدت ذلك وكنت مخطئاً تمام الخطأ .. لماذا ؟؟
شاهد ماذا فعل المجلس العسكري !! ولن تسألني لماذا
أولا أعلنوا أنهم خالفوا أوامر بقصف الثوار فأصبحوا حماة الثورة
ثم أكبر اشتغالة .. تحية الرويني العسكرية لشهداء الثورة فأصبحوا يقدسون شهدائنا
ثم وعد بتسليم السلطة خلال 6 أشهر فأصبحوا أمناء الأمة
وبعد ان بدلنا غرفة نومنا من التحرير إلى أكواخنا .. بدأوا العمل
أطلقوا أول شرارات التفرقة (الاستفتاء) (الوهمي) على التعديلات الدستورية
ثم أصدروا قانون تجريم التظاهر واعطوا لأنفسهم الحق في التعدي وبعنف على طلبة الإعلام
ومع صمتنا ازدادوا شيئا فشيئا .. حولونا للمحاكمات العسكرية ثم قتلوا تحت التعذيب
وصمتنا أيضا .. فكانت أحداث مسرح البالون ثموأحداث 9 مارس
ثم مذبحت 8 ابريل وكشف العذرية على فتياتنا
أحداث السفارة الاسرائيلية ثم أحداث أول أيام رمضان
ولن أنسى وقتها ويال الهزل كان الهتاف الجيش والشعب ايد واحدة بعد كدة أحداث ماسبيرو ودهس
أكثر من 20 شخص بمدرعات الجيش المصري
ثم أحداث شارع محمد محمود وحوالي أكثر من 50 شهيدا وألف مصاب من بينهم حوالي 40 فقدوا أعينهم بعدها بقينا نقول الجيش حاجة .. والمجلس العسكري حاجة تانية خالص .. لازم نفرق يا جماعة بنقولها واحنا بردوا سلبيين .. لغاية ما اتعرى المجلس وعساكره وبلطجيته اللي لغاية دلوقتي لسه بيقتلوا ويعذبوا وينتهكوا الحرمات .. لاء وأيه .. على عينك يا تاجر .. واللي أنت طايله اعمله
يعني قتل وتعذيب وتضليل وتفرقة بين طوائف الشعب وكشف عذرية وانتهاك أعرض
سؤال غريب قوي .. هو لسه فاضل أيه ؟؟
دا لو شيطان مكنش عمل كل ده
وفي الآخر بنسأل ونقول أيه اللي غير المشهد من ده في فبراير

إلى المشهد القذر ده في ديسمبر ؟؟؟

دي بقى رسالة لكل الساكتين السلبيين ..
مش هقولك راحت فين كرامتك ونخوتك ولا راح فين انتماءك وعزتك الثورة سلمية وعمرها ما هتكون غير كدة .. لأن طهارتها في سلميتها لكن يا صديقي السلفي والاخواني وغير ذلك من الساكتين لو كنت مصدق أن المجلس هيسلمك السلطة في يونيو اللي جاي تبقى انت كمان مصدق أن مفيش حد مات من 11 فبراير ولا الجيش دهس المتظاهرين في ماسبيرو ولا الداخلية ضربت نار وقتلت في محمد محمود ولا أحمد حرارة اتصاب في عينه ولا علاء عبد الفتاح اتحبس وزيه كتير ظلما وعدوانا ولا اعتدوا على سميرة ابراهيم وكشفوا عذريتها قدام الجنود في طرقات المتحف
"انت مفكر ان العسكر هيسيبولك البلد ويمشوا ؟؟
قالها زمان "أنور السادات" : لازم يتحاكموا بتهمة الغباء السياسي
فاصل من القتل والتعذيب .. ونواصل بعد يونيو
ساعتها بس هيكون الـ (بني آدمين) فهموا وخدوا على قفاهم .. وهتلاقيهم معانا في الثورة
محمود ابراهيم

