الاثنين، 26 ديسمبر 2011

أكذوبة نهاية يونيو

قالها لي أحد الأصدقاء .. "لا تتعجب أن هناك من يؤيدون "المخلوع" .. فهناك عبدةٌ للشيطان الحقيقة أنني لم أكن متعجبا .. فأمي كانت ومازالت تؤيده !!! وليست هذه هي المشكلة ،

فلم يكن الماضي أبدا مشكلتي ، طويته حينما بدأنا في بناء مصر ، أو حينما اعتقدت ذلك اعتقدت ذلك وكنت مخطئاً تمام الخطأ .. لماذا ؟؟

شاهد ماذا فعل المجلس العسكري !! ولن تسألني لماذا

أولا أعلنوا أنهم خالفوا أوامر بقصف الثوار فأصبحوا حماة الثورة

ثم أكبر اشتغالة .. تحية الرويني العسكرية لشهداء الثورة فأصبحوا يقدسون شهدائنا

ثم وعد بتسليم السلطة خلال 6 أشهر فأصبحوا أمناء الأمة

وبعد ان بدلنا غرفة نومنا من التحرير إلى أكواخنا .. بدأوا العمل

أطلقوا أول شرارات التفرقة (الاستفتاء) (الوهمي) على التعديلات الدستورية

ثم أصدروا قانون تجريم التظاهر واعطوا لأنفسهم الحق في التعدي وبعنف على طلبة الإعلام

ومع صمتنا ازدادوا شيئا فشيئا .. حولونا للمحاكمات العسكرية ثم قتلوا تحت التعذيب

وصمتنا أيضا .. فكانت أحداث مسرح البالون ثموأحداث 9 مارس

ثم مذبحت 8 ابريل وكشف العذرية على فتياتنا

أحداث السفارة الاسرائيلية ثم أحداث أول أيام رمضان

ولن أنسى وقتها ويال الهزل كان الهتاف الجيش والشعب ايد واحدة بعد كدة أحداث ماسبيرو ودهس

أكثر من 20 شخص بمدرعات الجيش المصري

ثم أحداث شارع محمد محمود وحوالي أكثر من 50 شهيدا وألف مصاب من بينهم حوالي 40 فقدوا أعينهم بعدها بقينا نقول الجيش حاجة .. والمجلس العسكري حاجة تانية خالص .. لازم نفرق يا جماعة بنقولها واحنا بردوا سلبيين .. لغاية ما اتعرى المجلس وعساكره وبلطجيته اللي لغاية دلوقتي لسه بيقتلوا ويعذبوا وينتهكوا الحرمات .. لاء وأيه .. على عينك يا تاجر .. واللي أنت طايله اعمله

يعني قتل وتعذيب وتضليل وتفرقة بين طوائف الشعب وكشف عذرية وانتهاك أعرض

سؤال غريب قوي .. هو لسه فاضل أيه ؟؟

دا لو شيطان مكنش عمل كل ده

وفي الآخر بنسأل ونقول أيه اللي غير المشهد من ده في فبراير





إلى المشهد القذر ده في ديسمبر ؟؟؟





دي بقى رسالة لكل الساكتين السلبيين ..

مش هقولك راحت فين كرامتك ونخوتك ولا راح فين انتماءك وعزتك الثورة سلمية وعمرها ما هتكون غير كدة .. لأن طهارتها في سلميتها لكن يا صديقي السلفي والاخواني وغير ذلك من الساكتين لو كنت مصدق أن المجلس هيسلمك السلطة في يونيو اللي جاي تبقى انت كمان مصدق أن مفيش حد مات من 11 فبراير ولا الجيش دهس المتظاهرين في ماسبيرو ولا الداخلية ضربت نار وقتلت في محمد محمود ولا أحمد حرارة اتصاب في عينه ولا علاء عبد الفتاح اتحبس وزيه كتير ظلما وعدوانا ولا اعتدوا على سميرة ابراهيم وكشفوا عذريتها قدام الجنود في طرقات المتحف

"انت مفكر ان العسكر هيسيبولك البلد ويمشوا ؟؟

قالها زمان "أنور السادات" : لازم يتحاكموا بتهمة الغباء السياسي

فاصل من القتل والتعذيب .. ونواصل بعد يونيو

ساعتها بس هيكون الـ (بني آدمين) فهموا وخدوا على قفاهم .. وهتلاقيهم معانا في الثورة

محمود ابراهيم

.

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

إلى متى !!؟

أحبك من أعماق قلبي

أحبك كما علمني رسول الله "صلى الله عليه وسلم"

فلا تسأليني لماذا ..

ولدتُ في طُهر أرضك .. تنفستُ من طيب هوائك

وشربتُ من حلو مائك .. ونشأت بين نخيلك وسمائك

دمي هذا .. وجسدي كله .. في سبيل الله ضد أعدائك

ولكن .. إلى متى !!؟

إلى متى نطلب الودَ من جندٍ قتلوا شبابك ؟؟

قالوا أنهم حماةٌ .. رفعوا سلاماً .. أطلقوا وعوداً

نالوا ثقتنا .. فازدادوا ضلالاً

تحملنا من أجلك فلم يهدأوا

مكروا ومكروا .. وعند المسرح بدأوها

والكنائس أشعلوها .. وحتى جماهير الكرة .. لم يتركوها

مكروا ومكروا .. وزادوا .. فدهسونا عند مبناهم وقتلونا

وياليتهم شبعوا .. قتلوا وقتلوا ..

وفي شارع الحرية سمموا الهواء .. وقطعوا الكهرباء

قتلوا طُهرنا .. وعند القمامة تركوا (النقاء)

غضبنا وغضبنا .. وكذلك عادة الأشقياء

لم يعجبهم حتى قتلنا ولا صبرنا على البلاء

كذبٌ .. وافتراءٌ .. وتأويلٌ .. وعصيان

زادوا وزادوا فأصبح دمٌ .. وعِرضٌ .. وامتهان

نحن عربٌ أصحاب مجدٍ حِسان

كيف يا هذا نهان بأرضنا ؟ بعرضنا !

لا وربي

ستظل هاماتنا تعلوا السماء

تعلوا وتعلوا نورا كالضياء

سلمية سلمية سلمية سلمـ ......

فإما النصر .. أو الفناء

.

الاثنين، 7 مارس 2011

صديقي وزميلي بالعمل محمود الديك .. إلى رحمة الله


البقاء لله والدوام لله .. وإنا لله وإنا إليه راجعون
زميلي العزيز محمود الديك أدعوا الله أن يجعلك من المقبولين
وأن يغفر لك ما تقدم من ذنبك وأن يرحمك إنه أرحم الراحمين
وأن يدخلك فسيح جناته .. إنه على ما يشاء قدير


بسم الله الرحمن الرحيم
( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)
صدق الله العظيم


أسأل الله تعالى ان تكون من الفائزين
صديقك وأخيك محمود ابراهيم
.

الثلاثاء، 25 يناير 2011

25 يناير يوم خالد في تاريخ مصر




افرحي يا مصر واوعي تزعلي .. النهاردة يومك يا مصر
أنا مكنتش مصدق اني هعيش علشان اشوف يوم زي ده
النهاردة بس شوفت أد ايه شعبك أصبح جريئ
أيوة أصبح .. لأننا فعلا كنا بنخاف .. النهاردة بس
راح الخوف يا مصر .. زي ما هيروح معاه كل الخونة والمجرمين
بس خللي بالك يا مصر الثورة دي مش بس ضد المجرمين والمفسدين
ولا بس الخونة الكدابين .. ولا بس الحرامية والمنتفعين
ولا بس ضد اللي كلوا خيرك يا مصر
لازم تكون بنية .. والنية .. في سبيل الله

كل اللي أقدر أقولهولك يا مصر
"حمدلله ع السلامة يا بلدي "



من هنا شوفوا كل الصور والفيديوهات المؤثرة وكل أخبار مصر في 25 يناير

محمود ابراهيم

.