
بخصوص أزمة جنسية والدة أبو إسماعيل
البعض استغلها ليشكك الناس في صدق الرجل
والبعض الآخر ليستهين بأنصار الرجل .. فإذا كنتم
لا تريدونه رئيسا فهذا شأنكم وحقكم (لا تنتخبوه)
ولكن أن تهينوا هذا الرجل وأنصاره فهذا من شأننا
وحقنا أن ندافع عن أنفسنا .. وأُشهد الله أني
ما شككت لحظة في صدقه .. وأقول لأنصاره
لا تحزنوا وتذكروا قول الله تعالى
{ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
لا أقصد بالآية أنه سيكون رئيسا ولو كره الناس
ولكن أقصد أن الله يفعل ما يريد فلا ترهقوا أنفسكم
وأقول لكارهيه (بدون سبب)
والله لن يمسكم منا أذى القول عندما يظهر
صدق الرجل ، إن نريد إلا الإصلاح ما استطعنا
"وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق